يعبّر تجمّع رجال وسيدات الأعمال اللبنانيين RDCL عن قلقه البالغ إزاء الحرب المستمرة التي نبّه من مخاطرها في بيانات سابقة، والتي أسفرت عن استشهاد او إصابة آلاف المدنيين وتشريد حوالي المليون شخص، كما ووضع القطاع الخاص الشرعي في أزمة كبيرة ومخاطر تهدد مستقبله. إن هذه الحرب تضيف إلى المشاكل الاجتماعية والاقتصادية والمالية وأزمة اللاجئين، التي تحتاج كلها إلى معالجات عاجلة.
لبنان يقف عند مفترق طرق حاسم: يمكننا إما أن نتبنى طريق الوحدة ونعيد بناء وطننا كأمة واحدة بمصير مشترك، أو نعرض بلدنا وابنائه لمزيد من الانقسام والدمار.
أشار الناشط السياسي والبيئي الدكتور بول الحامض أنه في ظل التصعيد الخطير الحاصل في البلد وخصوصا" الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت وفي ظل غياب تام للمسؤولين وكأنهم في غيبوبة طويلة لا نعلم متى يستفيقون منها
لذا اناشد وأطلب من الجيش اللبناني الانتشار الفوري على كامل الأراضي اللبنانية وبسط سلطته لضبط الأمن والحفاظ على البلد فنحن في وضع لا يشبه الا ذاته والاخطر من الذي يحصل هو الفتنة الداخلية التي يعمل البعض على اشعالها وبهذه الحالة لا احد يستطيع برمجة الامور وضبطها سوى جيشنا الباسل المقدام ..
ولعن الله من يوقظ فتنة نائمة فهؤلاء ابالسة البشر...
والله يحمي الجيش ولبنان وشعبه
Recent comments