«لا تهزّ الواقف عَ شوار»… هكذا يمكننا وصف حال الدولة اللبنانية قبل ثورة 17 تشرين، أما بعد الثورة فالمشهد اختلف وسقطت الدولة الى قعر الوادي. هذه الدولة التي كان ينخرها الترهل والفساد منذ سنوات طويلة، لم تعد قادرة على إخفاء إخفاقاتها ووقعت.
الإخفاقات طويلة وعديدة ولا داعي لذكرها الآن، بل ينبغي التركيز في هذا الوقت على الحلول التي يمكن للدولة أن تتبعها للخروج من أزمتها والمحافظة على مدخرات وتعويضات اللبنانيين في المصارف. وهناك نوعان من الحلول، آنية وطويلة المدى.
الحلول الآنية
أكد السفير الفرنسي في لبنان برونو فوشيه أن فرنسا تهتم للبنان وقلقة وتشعر بخيبة الأمل لأن سياسة الحكومة منذ سنوات فشلت في تحقيق النتائج التي كانت متوقعة.
وقال فوشيه لبرنامج "عشرين 30" عبر الـ LBCI: "منذ ثلاث سنوات وأنا أدعو إلى الحاجة للإصلاح إنما لم نحرز تقدما كبيرا في هذا الإتجاه ولبنان اليوم يحصد النتائج، فكم مرة أمضيت الوقت مع السياسيين لأبلغهم بما يجب أن يفعلوه وبضرورة المضي قدما وسريعا. هذه حالة طوارئ، حالة طوارئ، حالة طوارئ... أكرر دائما ذات الحديث".
بدأت غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس والشمال بوضع الخطوط العريضة التنفيذية لمشروع المنصات الزراعية والصناعية في لبنان من طرابلس الكبرى، وذلك عبر التعاون مع بلديات الأقضية الشمالية ودراسة إمكانية إستثمار المشاعات العائدة لها ضمن هذا المشروع لانتاج مختلف أنواع الصناعات الغذائية والزراعية، حيث ستضع الغرفة كل ما لديها من خبرات سواء عبر المختبرات أو المشاريع أو العلاقات، لتأمين شراكة تهدف الى دفع البلديات للقيام باستثمارات صناعية وزراعية بما يعزز الأمن الغذائي فيها.
بدأت غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس والشمال بوضع الخطوط العريضة التنفيذية لمشروع المنصات الزراعية والصناعية في لبنان من طرابلس الكبرى، وذلك عبر التعاون مع بلديات الأقضية الشمالية ودراسة إمكانية إستثمار المشاعات العائدة لها ضمن هذا المشروع لانتاج مختلف أنواع الصناعات الغذائية والزراعية، حيث ستضع الغرفة كل ما لديها من خبرات سواء عبر المختبرات أو المشاريع أو العلاقات، لتأمين شراكة تهدف الى دفع البلديات للقيام باستثمارات صناعية وزراعية بما يعزز الأمن الغذائي فيها.
Recent comments