وجدي مراد.. عندما يتحوّل الترشّح إلى مطلب شعبي لا يُردّ!
لم يكن رئيس بلدية عاليه وجدي مراد ينوي الترشّح لدورة جديدة، فقد كان يرى أن الوقت قد حان ليُفسح المجال أمام وجوه جديدة تخدم المدينة. لكن ما لم يكن في الحسبان، هو الإصرار الكبير من أبناء عاليه على بقائه، والتفافهم حوله، رافضين حتى فكرة رحيله عن موقعه.
لم تفارق الناس أبواب منزله، ولم تتوقّف الاتصالات والمطالبات له بالعودة عن قراره، معتبرين أنه الشخص الأمثل لمتابعة مسيرة الإنجاز والتطوير في عاليه. فكيف يمكنهم أن يتركوا من أعطى مدينتهم عمره وسنواته، وعمل لأجلها بروح التفاني؟