الوضع في جنوب لبنان معقد وحساس، حيث لا تزال التوترات بين حزب الله وإسرائيل مرتفعة. ومع انتهاء مهلة الستين يومًا التي وضعها حزب الله، تزداد احتمالات التصعيد إذا استمرت إسرائيل في سياستها الأمنية أو امتنعت عن الانسحاب من المناطق المحتلة.
بالنسبة لحزب الله، فإن استمرار الاحتلال يمثل تهديدًا مباشرًا يتطلب ردًّا حاسمًا. الحزب الذي قدم تضحيات كبيرة من شهداء وقادة، وعلى رأسهم الشهيد الأمين العام الأسبق لحزب الله السيد عباس الموسوي وآلاف الشهداء، لن يقبل بقاء إسرائيل على أرض رُويت بدماء هؤلاء الشهداء، خاصة وأن جثامين بعض الشهداء لا تزال مدفونة في المناطق المحتلة.