تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

Add

M

حرف السين ( س ) نجم ساحة النجمة .


بقلم الكاتب جورج صباغ .

 كان متوقعا لا بل بديهيا أن تنال الحكومة الثقة بهذا العدد الوافر من أصوات نواب الأمة ، ممثلي الشعب اللبناني .

وتمت مناقشة البيان الوزاري وتفنيد بنوده تارة بالأطراء وطورا بالنقد وتوجيه الملاحظات ، وبعضها جاء قاسيا  على ألسُنة رؤساء كتل او من أعضائها ، لا سيما حول مسألة كيفية تشكيل الحكومة والمعايير التي اتّبعت  والنكوص بالوعود من قبل رئيس الحكومة المكلٌف ، وفي مقدّمهم النائب جبران باسيل رئيس كتلة " لبنان القوي" الذي توجه بالمباشر الى ،"سلام" باللوم والعتب وتحميله نتيجة حجب ثقة تكتله لهذه الحكومة ولبيانها الوزاري وإن نوّه على بعض البنود الإيجابية في متنِه ، ومؤكداً انه وكتلته سيمارسون المعارضة الإيجابية البنّاءة.

كل المتابعين والمحللين يعلنون أن أمام هذه الحكومة تحديات كبرى وعديدة ، وملفات مُعقدة ومكدّسة على طاولتِها خاصة " الإرث الثقيل"  من المنظومة السياسية التي قبضت على معظم مفاصل حياتنا الوطنية والضاغطة على رِقاب اللبنانيين حتى الإختناق والتي ترعرعت في كنفِ الدولة العميقة وتعاظَم شأنها وتغذّت من شرايينها المتشعِبة والمترابطة بعضها ببعض .

نعم البيان الوزاري بما تضمّنه من بنود وعناوين يلاقي خطاب القسَم ، ويتطابقان الى حد بعيد في المضامين والعناوين الإصلاحية والإنقاذية لبلوغ الدولة القوية القادرة والعادلة والراعية لجميع أبنائها على حد سواء ،
 لكن السؤال البديهي والمنطقي الذي يتبادر إلى الذهن ، هل باستطاعة هذه "الحكومة المتضامنة" والتي تضم وزراء من أصحاب السِير الحسنة والمؤهلات والكفاءات العلمية الجيدة كما رئيسها ، أن تُنجز كل هذه البنود والوعود في فترة زمنية قصيرة ، أي حتى تاريخ الانتخابات النيابية في أيار من العام  2026 المقبل ؟  

 الجواب أتى على متن حرف السين ( س ) في ختام جلسة مناقشة البيان الوزاري في رد رئيس الحكومة نواف سلام على مناقشات النواب ، ( سنعمل سنعمَل سنعمَل سنعمًل سنعمَل .... )

عسى أن يتحول حرف السين ( س ) هذا في العمر  القصير لهذه الحكومة الى حرف عين ( ع ) ، عَمِلنا عَمِلنا عَمِلنا عَمِلنا عَمِلنا .... 
 
 والله ولي التوفيق والنجاح والإنجاز ، كما وإزالة العقبات والعراقيل من أمامها،
 
 نحتُم تمنياتنا وادعيتنا قائلين :

" السلام لحكومة العهد الأولى حكومة نواف سلام" ، والسلام .

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • Web page addresses and email addresses turn into links automatically.

test

ARAB OPEN UNIVERSITY
Advertisment
The subscriber's email address.