*الترشيشي: فتح طريق التصدير إلى الخليج أولوية لإنقاذ القطاع الزراعي*
في ظل التحديات الاقتصادية التي تعصف بالقطاع الزراعي اللبناني، شدّد أمين سر نقابة مستوردي ومصدري الخضار والفاكهة، ورئيس تجمع مزارعي وفلاحي البقاع، *إبراهيم الترشيشي*، على *أهمية إعادة فتح الأسواق الخليجية أمام المنتجات اللبنانية*، معتبرًا أن هذه الخطوة ضرورة ملحّة لإنعاش الاقتصاد الزراعي في البلاد.
خلال لقاء جمع وفد النقابة برئاسة *نعيم الخليل* مع رئيس الجمهورية *جوزاف عون*، تمّ البحث في سبل استئناف التصدير إلى *المملكة العربية السعودية ودول الخليج*، حيث أكد الرئيس عون على *أهمية القطاع الزراعي في نهضة الاقتصاد اللبناني*، مشيرًا إلى استمرار الاتصالات مع الجهات المعنية لتذليل العقبات التي تعيق حركة التصدير.
*الترشيشي: خطّة من مرحلتين لإعادة التصدير*
من جانبه، شدّد الترشيشي على ضرورة *تجزئة ملف التصدير إلى مرحلتين*، موضحًا أن المرحلة الأولى *تتمثل في فتح طريق الترانزيت داخل المملكة العربية السعودية* أمام الشاحنات اللبنانية المتجهة إلى الدول العربية والخليجية، ما يضمن استمرار الحركة التجارية عبر إجراءات آمنة ومنظمة.
أما المرحلة الثانية، فتتعلق *بفتح الأسواق الداخلية السعودية أمام المنتجات اللبنانية*، مما يشكّل خطوة حاسمة لدعم المزارعين وزيادة حجم الصادرات اللبنانية. وأكد الترشيشي أن *المملكة العربية السعودية لطالما وقفت إلى جانب لبنان، وأن تعزيز العلاقات التجارية معها هو مسألة حيوية لا يمكن للبنان أن يتجاهلها*.
*القطاع الزراعي أمام تحديات كبرى.. والحل في دعم الصادرات*
وأشار الترشيشي إلى أن *القطاع الزراعي اللبناني يواجه أزمات كبيرة، أبرزها صعوبة التصدير، وارتفاع تكاليف الإنتاج، وضعف الدعم الحكومي*، مطالبًا بحلول مستدامة تضمن استمرارية المزارعين وتعزز قدرة لبنان التنافسية في الأسواق الخارجية.
وأضاف أن إعادة فتح الأسواق الخليجية، وفي مقدمتها *السوق السعودية، يُعتبر شريان حياة للزراعة اللبنانية*، داعيًا إلى تكثيف الجهود الدبلوماسية والتجارية *لإزالة أي عقبات تعترض هذه الخطوة الأساسية لمستقبل القطاع الزراعي*.
Recent comments